عليه وآله - إلينا ، وهو ينادي : يا أيّها الناس ! لا تأكلوا من لحومها . فانّما اهلّ بها لغير اللّه .
وله كتاب رواه عنه عدّة من أصحابنا - رحمهم اللّه - منهم حمّاد بن عيسى ( إلى أن قال ) ذكر أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن بابويه كتاب الراهب والراهبة رواية محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد في فهرسته .
والكشّي ، وروى عن العيّاشي ، قال : سألت أبا محمّد عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي عن ربعي بن عبد اللّه ، فقال : هو بصري ، هو ابن الجارود ، ثقة « 1 » .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . وذكره المشيخة ، فقال : عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود الهذلي ، وهو عربي بصري « 2 » .
قال المصنّف : وصفه الشيخ في رجاله بالعبدي ، ووصفه النجاشي وتقريب ابن حجر بالهذلي .
قلت : ووصفه البرقي والمشيخة أيضا بالهذلي ، وهو الصحيح . والظاهر أنّ الشيخ في الرجال توهّم أن جدّه جارود الصحابي المعروف وهو عبدي ، مع أنّه غيره .
قال المصنّف : لم يفهم ربط قول النجاشي « ذكر أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن بابويه الخ » .
قلت : وجه ربطه وبيان مراده أنّ الحسن بن الحسين بن بابويه - الّذي هو ابن أخت عليّ بن بابويه ويروي عنه وعن ابن الوليد - ذكر في فهرسته كتاب
هامش
( 1 ) الكشّي : 362 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 468 .