ومسعود ابنا خراش العبسيان » وقال ابن داود : « خراش » بالخاء المعجمة المكسورة .
أقول : بل هو حراش ( بالحاء المهملة ) قال ابن قتيبة في كتاب أدب الكاتب في باب المسمّين بالصفات : « حراش جمع حرش ، وهو الأثر ، ومنه ربعي بن حراش » « 1 » ونقل الخطيب عن ابن عمّار : أنّ المبرّد صحّف في كتاب الروضة « حراش » بخراش ، فهجاه شاعر بذلك .
وفي القاموس - في حرش - وربعي والربيع ومسعود بنو حراش - ككتاب - تابعيّون .
ثمّ إنّ الخطيب عنونه رافعا نسبه إلى عدنان ؛ وروى مسندا عنه ، قال :
سمعت عليّا - عليه السّلام - يقول - وهو بالمدائن - : جاء سهيل بن عمرو إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : إنّه قد خرج إليك ناس من أرقّائنا ليس بهم الدين تعبّدا ، فارددهم علينا ، فقال أبو بكر وعمر : صدق ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لن تنتهوا معشر قريش ! حتّى يبعث اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه بالإيمان يضرب رقابكم ، وأنتم مجلفون عنه إجفال النعم ؛ فقال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال له عمر : أنا هو ؟ قال : لا ، ولكنّه خاصف النعل ؛ قال ربعي : وفي كفّ عليّ - عليه السّلام - نعل يخصفها للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - .
وروى أيضا أن ربعيّا آلى أن لا يضحك حتّى يعلم أفي الجنّة هو أو في النار ؛ قال الحارث الغنوي ؛ فلقد أخبرني غاسله أنّه لم يزل متبسّما على سريره ونحن نغسله حتّى فرغنا منه .
وروى أيضا أنّه كان له ابنان عاصيان زمن الحجّاج ، فقيل للحجّاج : إنّ
هامش
( 1 ) أدب الكاتب : 79 .