الربعي » كما نقله ، وكيف ! وربعي هذا علم لا يقبل اللام ؛ ويأتي مسعدة بن صدقة الربعي .
قال : قال الكاظمي : ورد في الكافي في « باب أنّ الأئمّة - عليهم السّلام - معدن العلم » خبر عن ربعي ، قال : « قال عليّ بن الحسين - عليه السّلام - » « 1 » والظاهر سقوط الواسطة ، ولكن شيوع روايته عن الباقرين - عليهما السّلام - لا يقضي بسقوطها هنا .
قلت : إنّما قال النجاشي : إنّ هذا روى عن الصادق والكاظم - عليهما السّلام - لا الباقر والصادق - عليهما السّلام - .
ثمّ حيث إنّ الخبر هكذا « عن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود ، قال : قال عليّ بن الحسين - عليه السّلام - ما ينقم الناس منّا ؟ فنحن واللّه ! شجرة النبوّة وأهل بيت الرحمة ومعدن العلم ومختلف الملائكة » يمكن أن يقال : إنّ ربعيّا قال هذا مرفوعا ؛ فنحن أيضا إن صحّ لنا كلام عن السجّاد - عليه السّلام - يصحّ أن نقول « قال عليّ بن الحسين - عليه السّلام - كذا » لكنّ الظاهر وقوع التصحيف في الخبر وأنّ الراوي جدّه جارود عن الحسين - عليه السّلام - فروى الصفّار في بصائره في « باب أنّهم - عليهم السّلام - معدن العلم وشجرة النبوّة » عن حمّاد ، عن ربعي ، عن الجارود ، قال : دخلت مع أبي على الحسين بن عليّ - عليه السّلام - فقال : ما ينقم الناس منّا ؟ الخبر « 2 » . فحرّف « عن الجارود » بقوله :
« بن الجارود » وقوله : « على الحسين - عليه السّلام - » بقوله : « عليّ بن الحسين - عليه السّلام - » .
هذا ، وفي خبر الكشّي تحريفات ، فالظاهر أنّ قوله : « سألت أبا محمّد
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 221 وفيه « عن ربعي بن عبد اللّه ، عن أبي الجارود ، قال » .
( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء الثاني : ح 2 وفيه « دخلت مع أبي على عليّ بن الحسين » .