الأولى والثانية ، ثمّ خرج إلى المدينة مهاجرا إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهو بمكّة ، فكان يقال له : « أنصاري مهاجري » شهد بدرا ، وقتل يوم أحد شهيدا .
أقول : وفي الاستيعاب : إنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - قتل قاتله .
[ 2787 ] ذكوان ، مولى امّ هاني بنت أبي طالب
روى الجوهري في سقيفته عنه كلام أمير المؤمنين - عليه السّلام - لأبي ذرّ لمّا أخرجه عثمان إلى الربذة ؛ قال : وكان حافظا « 1 » .
[ 2788 ] ذكوان ، مولى بني اميّة
قال : عدّه جمع من الصحابة ، وحاله مجهول .
أقول : إنّما عنونه أبو عمر ، وإنّما نقل أسد الغابة كلامه ، كما نقل المصنّف ما في أسد الغابة .
ثمّ إنّه قال في عنوانه : « ذكوان ، ويقال : طهمان » ، فلم جعله المصنّف ذكوان معيّنا إرسالا مسلّما ؟ . ثمّ قول ابن عبد البرّ : « مولى بني اميّة » ظاهر في أنّه مولى بني اميّة المعروفين بالمنكر ، فانّهم المتبادرين من إطلاقه ؛ مع أنّه قال بعد عنوانه : « حديثه عند عبد الرزّاق عن عمرو بن حوشب ، عن إسماعيل بن اميّة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : كان لنا غلام يقال له : ذكوان أو طهمان ، فعتق بعضه ، الخ » فلا يفهم منه إلّا أنّ ذكوان أو طهمان كان عبدا لجدّ إسماعيل بن اميّة ، واميّة ابنه من هو غير معلوم .
* * *
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد : 8 / 253 .