أرواح مؤمنيه « 1 » . وأبان بن عثمان في من سوّف حجّه « 2 » . وعبد اللّه بن جبلة في إصلاح مال معيشته « 3 » . ويحيى بن عمران الحلبي في صلاة تسبيحه « 4 » . وعبد اللّه بن سنان في زيارة نبيّه « 5 » . وحسين بن نعيم الصحّاف في شدّة ابتلاء مؤمنه « 6 » .
والحسين بن عثمان في ما إذا عسر على ميّته « 7 » .
[ 2782 ] ذرّ بن أبي ذرّ
قال المصنّف : وقع في توبة الفقيه ، وهو صحابي مات في حياة أبيه .
أقول : من أين حكم بصحابيّته ولم يذكره أحد فيهم ؟ حتّى الجزري الّذي عنون كلّ من عدّ متحقّقا ، وغير متحقّق .
ووقع في نوادر جنائز الكافي أيضا وفي خبره : لمّا مات ذرّ بن أبي ذرّ مسح أبو ذرّ القبر بيده ، ثمّ قال : رحمك اللّه ! واللّه ! إن كنت بي بارّا ولقد قبضت وأنّي عنك لراض ، أما واللّه ! ما بي فقدك وما عليّ من غصاضة ، وما لي إلى أحد سوى اللّه حاجة ؛ ولولا هول المطّلع لسرّني أن أكون مكانك ، ولقد شغلني الحذر لك عن الحذر عليك . واللّه ! ما بكيت لك ولكن بكيت عليك ؛ وليت شعري ! ما ذا قلت ، وما ذا قيل لك . ثمّ قال : اللّهم إنّي قد وهبت له ما افترضت عليه من حقّي ، فهب له ما افترضت عليه من حقّك ؛ فأنت أحقّ بالجود منّي « 8 » .
قال الكليني : رفعه عليّ بن إبراهيم .
وأقول : رواه ابن قتيبة في عيونه عن محمّد بن أحمد بن يونس ، عن عمر بن جرير المهاجري هكذا : قال : لمّا مات ذرّ بن عمر بن ذرّ وقف أبوه على قبره ،
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 243 .
( 2 ) الكافي : 4 / 269 . وعنه صفوان في ص 268 .
( 3 ) الكافي : 5 / 88 .
( 4 ) الكافي : 3 / 466 .
( 5 ) الكافي : 4 / 549 . ( باب اتباع الحج بالزيارة ) .
( 6 ) الكافي : 2 / 256 .
( 7 ) الكافي : 3 / 125 .
( 8 ) الكافي : 3 / 250 وفيه « ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك » .