أقول : بل كان سيّئا ، ففي باب حدوث توحيد ابن بابويه : أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - لمّا بيّن علمه بالتوراة والإنجيل والقرآن بحيث لو نطقت لصدّقته ، قال ذعلب : لقد ارتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة ! لأخجلنّه اليوم ، الخبر « 1 » .
ويأتي في الآتي عدم معلوميّة وصفه .
[ 2785 ] ذعلب اليماني
نقل ابن أبي الحديد في عنوان 229 من الأوّل من النهج هكذا روى ذعلب اليماني عن أحمد بن قتيبة ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن مالك بن دحية ، قال : كنّا عند أمير المؤمنين - عليه السّلام - وقد ذكر عنده اختلاف الناس ، الخ . وقال :
ذعلب وأحمد وعبد اللّه ومالك من رجال الشيعة ومحدّثيهم « 2 » .
وهو غير السابق ، كما هو واضح ، لاختلاف الطبقة . مع أنّ السابق لم يعلم كونه اليماني ؛ فروى الخبر الكليني في جوامع توحيد كافيه « 3 » والصدوق في حدوث عالم توحيده « 4 » وفي المجلس الخامس والخمسين من أماليه « 5 » بلفظ « ذعلب » بدون وصف . وإنّما وصفه الرضيّ - رضي اللّه عنه - به في عنوان 174 « 6 » من الباب الأوّل من نهجه ، فقال : « ومن كلام له - عليه السّلام - وقد سأله ذعلب اليماني ، فقال : هل رأيت ربّك ، الخ » .
هذا ، وفي نسخة شرحه « روى ذعلب اليمامي » بالميم .
[ 2786 ] ذكوان بن عبد قيس الخزرجي ، الزرقي ، أبو السبيع
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - شهد العقبة
هامش
( 1 ) توحيد الصدوق : 305 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 18 .
( 3 ) الكافي : 1 / 138 .
( 4 ) التوحيد : 304 .
( 5 ) الأمالي : 280 .
( 6 ) بل في 179 .