قلت : إنّ عنوان الفهرست والكشّي « ذريح المحاربي » وإنّما النجاشي قال : « ذريح بن محمّد بن يزيد » وبأخذ الخلاصة ومن تأخّر عنوانه لا يصير النجاشي جماعة حتّى يقدّمه على قول رجال الشيخ والمشيخة ، ولم لم يجعل قول المشيخة وهو أقدم وأعرف من النجاشي « ذريح بن يزيد بن محمّد » دليلا على سهو النجاشي وتبديله اسم الأب والجدّ ويجعل قول رجال الشيخ له شاهدا ؟
هذا ، وقوله في خبر الكشّي الأخير : « ما يلج في صدري » محرّف « ما يتلجلج في صدري » .
ثمّ إنّ الكشّي روى خبره الثاني في عنوان جابر الجعفي أيضا « 1 » بدون قوله :
« قال عبد اللّه بن جبلة : فأحسب ذريحا سفلة » .
وكيف كان : فلا أثر لغمز عبد اللّه الواقفي في إمامي جليل مثله ، مع أنّه لا حجيّة في حسبانه .
قال المصنّف نقل الجامع رواية الحسن بن رباط عنه .
قلت : بل عليّ بن الحسن بن رباط ؛ ومورده في الكافي في أنّه إذا مضى السابع فليس عليه حلق « 2 » ، وفي ولادة التهذيب « 3 » .
وأمّا موارد رواية باقي من نقل الجامع : فصالح بن رزين في ديات شجاج التهذيب « 4 » . وجميل بن صالح في صفة إحرامه « 5 » . وعليّ بن الحكم والبرقي - كليهما - في تفصيل ما تقدّم ذكره في صلاته « 6 » . والحسن بن جهم في ذبائحه « 7 » .
وعبد اللّه بن المغيرة في زيادات تلقينه « 8 » . والمجاهد في دخول كعبته « 9 » . ومعاوية بن وهب في معرفة إمام الكافي « 10 » . وصفوان في تطوّع سفره « 11 » . ومرتجل بن معمّر في
هامش
( 1 ) الكشّي : 193 .
( 2 ) الكافي : 6 / 38 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 446 .
( 4 ) التهذيب : 10 / 292 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 81 .
( 6 ) التهذيب : 2 / 143 .
( 7 ) التهذيب : 9 / 120 .
( 8 ) التهذيب : 1 / 465 .
( 9 ) التهذيب : 5 / 276 .
( 10 ) الكافي : 1 / 181 .
( 11 ) الكافي : 3 / 440 .