حين وفاة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وجاء إلى سقيفة بني ساعدة ، قال :
وتكلّم أبو بكر ، فلله درّه من رجل لا يطيل الكلام ! يعلم مواضع فصل الخصام ، واللّه لقد تكلّم بكلام لا يسمعه سامع إلّا انقاد له ومال إليه ، ثمّ تكلّم عمر بعده بدون كلامه ، ثمّ مدّ يده فبايعه وبايعوه ، ورجع أبو بكر فرجعت معه « 1 » .
[ 2690 ] خويلد بن عمرو أبو شريح ، الخزاعي
قال : عدّه رجال الشيخ والثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : ينبغي عنوان مثله في الكني ، لأنّ المحقّق إنّما كنيته « أبو شريح الخزاعي » وأمّا اسمه ونسبه ، فلا ؛ فقيل : خويلد بن عمرو وقيل : عمرو بن خويلد ، وقيل : كعب بن عمرو .
[ 2691 ] خيبريّ بن عليّ الطحّان
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كوفي ضعيف ، في مذهبه ، ذكر ذلك أحمد ابن الحسين ، يقال في مذهبه ارتفاع ، روى خيبري عن الحسين بن ثوير عن الأصبغ ، ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من يروي عن الأصبغ غيره ، له كتاب يرويه محمّد بن إسماعيل بن بزيع .
وابن الغضائري ، قائلا : كوفي ، ضعيف الحديث ، غال المذهب ، كان يصحب يونس بن ظبيان ، ويكثر الرواية عنه ، وله كتاب عن أبي عبد اللّه
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 5 / 189 .