تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ولعلّ طلب ذلك منه كان للتفاخر ؛ فالمغيرة ألقى خاتمه في القبر حتّى ينزل ويأخذه للتفاخر ، وإنّما كان حسن الحال لو كان ترك المتوثّبين عليه - عليه السّلام - ولازمه .

[ 2688 ] خولي العجلي

قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - شهد المشاهد كلّها ، ومات في خلافة عمر . أقول : كونه عجليّا غير معلوم ، فقالوا : قاله ابن هشام . والصواب كونه جعفيّا ، كما قاله ابن إسحاق وغيره .

[ 2689 ] خويلد بن المحرث الهذلي الشاعر المشهور

قال : عدّه أبو موسى في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ولم أتحقّق حاله . أقول : بل عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن عبد البرّ أيضا وإنّما عنونه أبو موسى هنا وأولئك في الكنى . ثمّ إذا كان استند إلى أبى موسى ، فلم قال : « بن المحرث » ؟ وهو قال : « بن خالد بن المحرث » ثمّ لم اقتصر على قوله : « الشاعر المشهور » ولم يذكر كنيته أبو ذؤيب ؟ فأبو موسى قال : أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور . قلت : ومن شعره المشهور في بنيه الّذين أصيبوا في عام واحد :
وإذا المنيّة أنشبت أظفارها * ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
وتجلّدي للشامتين أريهم * أنّي لريب الدهر لا أتضعضع
ثمّ حاله حال عامة المرتدّين ؛ ويشهد له خصوصا ما قالوا : إنّه قدم المدينة