الأوّل في عنوانه « الأوسي » قائلا : « صدوق ، من الخامسة » وقال الثاني : روى عن أبي أمامة بن سهل ونافع بن جبير ، وروى عنه عبد الرحمن بن الحارث وابن إسحاق . قوّاه ابن حبّان ؛ وقال ابن سعد : لا يحتجّون به .
وظاهر سكوتهما عن مذهبه عاميّته . ونقل الثاني روايته عن أبي أمامة ، عن عمر : الخال وارث .
وعن بعضهم « 1 » حكى الوسائل عن سهو التهذيب روى حمّاد بن عثمان عنه حكاية « 2 » .
[ 2383 ] حكيم بن سعد أبو يحيى
عنونه الخطيب ، قائلا : « كوفي تابعي ، حدّث عن علي ، وكان ممّن شهد وقعة النهروان » ثمّ روى مسندا عنه قال : « ما هو إلّا أن لقينا أهل النهر فما لبثناهم ، كأنّما قيل لهم : موتوا فماتوا » .
وروى عن أبي مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجلي ، عن أبيه ، قال :
أبو تحيى حكيم بن سعد ، كوفي تابعي ثقة « 3 » .
وضبط النسخة في أبو تحيى في كلّ موضع بالتاء . وفي القاموس : أو تحيى - بكسر التاء المثنّاة من فوق - صحابيّ ، شبّه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - عين الدجّال بعينه ، وتابعيّان .
والظاهر اتّحاده مع الآتي ، فيكون « سعيد » في ذاك و « أبو يحيى » محرّفان .
هامش
( 1 ) هو المعلّق على جامع الرواة : 1 / 268 .
( 2 ) الوسائل : 5 / 308 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 8 / 273 .