قلت : وفي إرشاد المفيد : مرّ أمير المؤمنين في قتلى الجمل على عبد اللّه بن حكيم ، فقال : هذا خالف أباه في الخروج ، وأبوه حين لم ينصرنا قد أحسن في بيعته لنا ، وإن كان قد كفّ وجلس حين شكّ في القتال « 1 » .
وفي الطبري : لبث عثمان بعد ما قتل ليلتين ، لا يستطيعون دفنه ، ثمّ حمله أربعة : حكيم بن حزام وجبير بن مطعم ، الخ « 2 » .
هذا ، وفي حكرة الكافي عن الصادق - عليه السّلام - كان حكيم بن حزام إذا دخل الطعام المدينة اشتراه كلّه ، فمرّ عليه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال له :
يا حكيم بن حزام إيّاك أن تحتكر ! « 3 » .
وفي نسب قريش ابن بكّار : لما همّ عمر بفرض العطاء شاور المهاجرين ثمّ الأنصار ثمّ مسلمة الفتح ، فرأوه صوابا ، إلّا حكيم بن حزام ، فقال لعمر : إنّ قريشا أهل تجارة ومتى فرضت لهم العطاء خشيت أن يتكلوا عليه فيدعوا التجارة ، فيأتي بعدك من يحبس عنهم العطاء وقد خرجت منهم التجارة ؛ فكان ذلك كما قال « 4 » .
[ 2382 ] حكيم بن حكم بن عبّاد بن حنيف الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - قائلا : روى عنه وعن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - .
أقول : ونقله الوسيط « حكيم بن حكيم » وكذا في المطبوعة الحيدريّة ، ذكره في الرقم 17 وهو الصحيح ، فكذا عنونه تقريب ابن حجر وميزان الذهبي ، وزاد
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 136 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 412 - 413 .
( 3 ) الكافي : 5 / 165 .
( 4 ) نسب قريش : 231 .