ابن جبير بن مطعم » لما عرفت ثمّة . فيكون على استظهارنا أخبار الكشّي - الثلاثة - في تلك العناوين راجعة إلى هذا ؛ وتحريفات الكشّي أكثر من ذلك وأكبر .
هذا ، وعنون ميزان الذهبي « حكيم بن جبير » بلا رفع نسب ولا لقب ، وقال : روى عن سعيد بن جبير وأبي جحيفة ، شيعي مقلّ . ونقل عنه أخبارا :
ومنها : عن ابن إسحاق ، عن حكيم بن جبير ، عن ابن سفيان ، عن عبد العزيز بن مروان ، عن أبي هريرة ، عن سلمان ، قال : يا رسول اللّه إنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلّا بيّن له من يلي بعده ، فهل بيّن لك ؟ قال : نعم ، عليّ .
ومنها : عن فطر ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عليّ :
أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين .
ولم أدر هل أراد هذا أو غيره ؟ والظاهر إرادته غيره حيث أطلقه ، ولأنّ ابن حجر عنون « حكيم بن جبير الأسدي » وقال : وقيل : مولى ثقيف ، ضعيف رمي بالتشيّع .
[ 2381 ] حكيم بن حزام ، أبو خالد عمّ الزبير بن العوّام ، القرشي ، المعروف
قال : عدّه الشيخ في الرجال في نسخة ، قائلا : « مات سنة ستّين ، وكان له مائة وعشرون سنة » وفي نسخة « الحكم » كما تقدّم .
أقول : الصحيح ما هنا « حكيم » وإن كان الشيخ عنونه « الحكم » لأنّه عرّفه ، وقد عرفت ثمّة أوهام أخر له : من جعله عمّ الزبير مع أنّه ابن عمّه ومن جعل موته سنة ستّين مع أنّه كان قبلها .
قال : نقل الطبري : أنّه كان عثمانيّا متصلّبا ، تلكأ عن بيعة عليّ - عليه السّلام - وكان أبى عند قتل عثمان ألّا يدفن إلّا بالبقيع .