ولداه الرضيّ والمرتضى ومهيار الكاتب وأبو العلا أحمد بن سليمان المعرّي ، رثاه بالقصيدة الفائية وهي في كتابه « سقط الزند » « 1 » .
هذا ، ولم يصرّحوا بإماميّته ، بل ظاهر قول الرضيّ ابنه في أوّل خصائصه في سبب تأليفه له : « إنّ بعض الرؤساء قال له لمّا أراد التعريف في مشهد الكاظم - عليه السّلام - والجواد - عليه السّلام - سنة : متى كان ذلك ؟ يعني إنّ جمهور الموسويّين جارون على منهاج واحد في القول بالوقف والبراءة ممّن قال بالقطع ، وهو عارف بإنّ الإماميّة مذهبي » مشعر بأنّه وأخاه كانا أوّل من تديّنا بالإماميّة منهم « 2 » .
[ 2273 ] الحسين بن موفّق
قال : عنونه الجامع ، قائلا : « لم كش ، شيخ ، من أصحابنا قليل الحديث » تبع ما قال ابن داود ، فما قاله عين ما في رجاله . وهو سهو ، فليس في الكشّي ، وإنّما ذكره النجاشي « الحسن » .
أقول : ما نقله إنّما في الوسيط متن الجامع ، لا في الجامع ؛ والوسيط إنّما نقله من ابن داود وسقط رمزه وهو « دال » من نسخته ؛ والدليل على نقله منه وسقوط الرمز من النسخة أنّه قال بعده : « وقد تقدّم عن غيره الحسن » فلو كان عنوانه إنشاء منه لما كان لكلامه ذاك معنى .
[ 2274 ] الحسين بن مهران
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الرضا - عليه السّلام - وعنونه الفهرست والنجاشي قائلا : بن محمّد بن أبي نصر السكوني ، روى عن أبي الحسن موسى
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 203 .
( 2 ) خصائص أمير المؤمنين - عليه السّلام - للسيد الرضيّ : 3 .