تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
قوم الكافي ، لا « الخيّاط » من عمل الخياط ، كما نقطه المصنّف . وله خبطات أخر لم نطوّل بذكرها .

[ 2272 ] الحسين بن موسى بن محمّد

ابن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : المصنّف : والد المرتضى والرضي ، جليل القدر ، عظيم الشأن في العلم والعمل والدين والدنيا ، أثنى عليه جماعة من أصحابنا . أقول : خبط المصنّف في نسبه في زيادة « إبراهيم » قبل « موسى » الثاني ، فانّه « الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى عليه السّلام » كما يظهر من عنوان ابنيه عليّ ومحمّد ( المرتضى والرضي ) . هذا ، وفي عمدة الطالب : وأمّا أبو أحمد الحسين بن موسى الأبرش فهو النقيب الطاهر ، كان نقيب نقباء الطالبيين ببغداد ؛ قال الشيخ أبو الحسن العمري : كان بصريّا وهو أجلّ من وضع على رأسه الطيلسان وجرّ خلفه رمحا أربد ؛ وكان قويّ المنّة شديد العصبيّة ، يتلاعب بالدول ويتجرّأ على الأمور ، وفيه مواساة لأهله ، ولّاه بهاء الدولة قضاء القضاة ، مضافا إلى النقابة فلم يمكنه القادر باللّه . وحجّ بالناس مرّات أميرا على الموسم ، وعزل عن النقابة مرارا ثم أعيد إليها وأسنّ وأضرّ في آخر عمره . وكان له مع عضد الدولة سير لأنّه كان في حيّز بختيار بن معزّ الدولة ، فقبض عضد الدولة عليه وحبسه في قلعة بفارس ، وولّى على الطالبيّين أبا الحسن عليّ بن أحمد العلوي العمري ، فبقي على النقابة أربع سنين ؛ فلمّا مات عضد الدولة خرج أبو الحسن إلى الموصل فولّاه بها وأعيد أبو أحمد إلى النقابة . وتوفّي سنة أربعمائة ببغداد - وقد أناف على التسعين - ودفن في داره ؛ ثمّ نقل إلى مشهد الحسين - عليه السّلام - ودفن قريبا من قبره - عليه السّلام - وقبره معروف ظاهر . ورثته الشعراء بمراثي كثيرة ، وممّن رثاه