الشلمغاني لبني بسطام : فهذا كفر باللّه تعالى وإلحاد ، قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ، ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم : بأنّه تعالى اتّحد به وحلّ فيه ، كما يقول النصارى في المسيح ، ويعدو إلى قول الحلّاج لعنه اللّه « 1 » .
[ 2269 ] الحسين بن موسى
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
« واقفي » وعدّه في أصحاب الرضا - عليه السّلام - .
أقول : الواقفيّ يكون معاند الرضا - عليه السّلام - فلعلّ عدّه في أصحاب الرضا - عليه السّلام - من باب روايته عنه محاجّة ، كما يأتي في الحسين بن مهران .
[ 2270 ] الحسين بن موسى بن جعفر - عليه السّلام -
تقدّم في الحسن وروده في غسل جمعة الكافي « 2 » وكذا خبر القرب عن البزنطي ، قال : كنت عند الرضا - عليه السّلام - وكان كثيرا ما يقول : استخرج منه الكلام - يعني أبا جعفر - عليه السّلام - .
وقلت له يوما : أيّ عمومتك أبرّ بك ؟ قال : الحسين ، فقال أبوه : صدق واللّه « 3 » .
وروى العيون عن الحسين بن موسى ، قال : خرجنا مع أبي الحسن الرضا - عليه السّلام - إلى بعض أملاكه في يوم لا سحاب فيه ، فلمّا برزنا قال : حملتم معكم المماطر ؟ قلنا : لا وما حاجتنا ؟ فقال : لكنّى حملته وستمطرون ؛ قال : فما
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 249 .
( 2 ) الكافي : 3 / 42 .
( 3 ) قرب الإسناد 167 .