غريب ! فلم نقف في ابنه اختلافا في أنّه « محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب » ، بل صرّح النجاشي ثمّة بأنّ اسم أبي الخطّاب زيد .
ثمّ توهّم الخلاصة في أبي الخطاب المعروف أنّه أبو هذا وجدّ ابنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، مع أنّ اسم أبي الخطّاب ذاك « محمّد » فهو محمّد بن أبي زينب ، وأبو الخطّاب - أبو هذا - اسمه « زيد » .
ثمّ الظاهر أنّه سقط من الكشّي شرح حاله ، فيشكل أن يقتصر على ذكر مولده بدون أن يذكر عنه رواية - الّذي هو المقصود في هذا الفنّ - وقد روى عنه ابنه ، كما في أوّل مواقيت الكافي « 1 » .
[ 2091 ] الحسين بن أبي سعيد هاشم ابن حيّان ، المكاري
قال : مرّ الكلام فيه في الحسن بن أبي سعيد مستوفى ، وذكرنا هناك مميّز الحسن . وقد ميّز الحسين في المشتركاتين بما سمعته من النجاشي هناك : من رواية ابن سماعة .
أقول : معنى كلامه أنّ « الحسن بن أبي سعيد » و « الحسين بن أبي سعيد » رجلان ، مع أنّه ليس غير واحد اختلف فيه هل هو مسمّى بالحسن أو الحسين ؟
وقلنا ثمّة : أنّ الصحيح « الحسين » لتكنيته ب « أبي عبد اللّه » وان الخلاصة وهم في عنوانه « الحسن » والأخبار أيضا بلفظ « الحسين » فوردت رواية عليّ بن حكم عن الحسين بن أبي سعيد المكاري في جود كتاب زكاة الكافي « 2 » . وحسين ابن عمّارة عنه في دعوات موجزاته « 3 » . وليس بلفظ « الحسن » خبر ولو في نسخة ؛
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 275 .
( 2 ) الكافي : 4 / 39 .
( 3 ) الكافي : 2 / 584 .