« حسين بن بنت أبي حمزة الثمالي ، خال محمّد بن أبي حمزة ، وإنّ الحسين بن أبي حمزة ابن ابنة الحسين بن أبي حمزة الثمالي ، وإنّ الحسين بن حمزة الليثي ابن بنت أبي حمزة الثمالي » وقال النجاشي : « الحسين بن حمزة الليثي الكوفي هو ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، ثقة » ويجوز أن يكون ابن ابنة أبي حمزة وغلب عليه النسبة إلى أبي حمزة بالنبوّة .
واعترض الزين عليه بأن كلام النجاشي لا ينافيه وكلام ابن عقدة يثبته .
أقول : للعلّامة أن يؤيّد عدم وجوده - مضافا إلى عدم ذكر النجاشي له - بعدم ذكر الشيخ في رجاله ( الّذي مبناه على الاستقصاء ) له أيضا .
لكن التحقيق وجوده وغفلة الشيخ عنه في الرجال . فقد ذكره البرقي - كما ذكر الحسين بن حمزة - وورد في أخبار كثيرة :
فروى الكافي عن فضالة ، عن الحسين بن أبي حمزة ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : بما أقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ؟ الخبر « 1 » .
وعن إبراهيم بن مهزم ، عن حسين بن أبي حمزة ، عن أبي حمزة ، قال : قلت .
لأبي جعفر - عليه السّلام - : صوم كلّ ثلاثة أيّام من كلّ شهر اؤخّره إلى الشتاء ، الخبر « 2 » .
وفي الروضة - بعد حديث نوح يوم القيامة - عن ابن أبي عمير ، عن الحسين ابن أبي حمزة ، عن الصادق - عليه السّلام - « 3 » .
وروى في أواخر الفقيه عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن الحسين بن أبي حمزة ، عن الصادق - عليه السّلام - قال : أنفق وأيقن بالخلف « 4 » .
وقول النجاشي في أبي حمزة : « وأولاده : نوح ومنصور وحمزة قتلوا مع زيد »
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 425 .
( 2 ) الكافي : 4 / 145 .
( 3 ) روضة الكافي : 276 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 412 .