أقول : وهذا نصّه « وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون ابن عمران الهمداني ، وعن رأيه يصدرون ؛ ومن قبله عن رأي أبيه أبي عبد اللّه بن هارون وكان أبو عبد اللّه وابنه أبو محمّد وكيلين » وهو كما ترى غير مثبت للعنوان ( الحسن بن محمّد بن هارون بن عمران ) بل للحسن بن هارون بن عمران المكنّى بأبي محمّد .
فان قيل : إنّ قول النجاشي في التعبير عن أبيه ب « أبي عبد اللّه بن هارون » يدلّ على أنّ الحسن ليس ابن هارون حقيقة ، بل توسّعا ، فيصحّ عنوان الخلاصة له « الحسن بن محمّد بن هارون » .
قلت : غاية ما يدلّ على أنّ بينهما واسطة ، ومن أين أنّه محمّد ؟
ولا يبعد أن يكون مسمّى بالحسين ، بقرينة تكنية أبيه ب « أبي عبد اللّه » فإنّ الغالب في المسمّين بالحسين التكنية ب « أبي عبد اللّه » كالمسمّين بالحسن ب « أبي محمّد » .
لكن مرّ في عنوانه بلفظ « الحسن أبو محمّد بن هارون » بعد عنوان « الحسن ابن إبراهيم » اختلاف نسخ الخلاصة بين « أبو محمّد » و « بن محمّد » وقلنا ثمّة بأصحيّة الثاني ، لتصديق ابن داود له ؛ فيستكشف حينئذ أنّ النجاشي أيضا كان كذا .
وكيف كان : فيأتي بعنوان « الحسن بن هارون » أيضا .
[ 2049 ] الحسن بن محمّد بن يحيى
ابن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين
ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : أبو محمّد المعروف بابن أخي طاهر ، روى عن جدّه يحيى بن الحسن وغيره ، وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة ، رأيت