مع هذا ، وأنّ الصحيح « الفضل » كما هنا ، لا « سهل » كما ثمّة .
قال المصنّف : زاد الخلاصة على ما في النجاشي هنا « وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، وكان ثقة » وأخذ الزيادة من قول النجاشي في أخيه الحسين . وقال الزين : « كرّر الخلاصة التوثيق ، لأنّ النجاشي ذكره في موضعين » وظاهر كلامه أنّ نسخته ونسخة العلّامة من النجاشي أبدلت « الحسين » ب « الحسن » وإلّا ، فالنجاشي ذكر الحسن - هذا - ثمّ بعد سبعة عشر اسما ذكر الحسين .
قلت : قد عرفت - في المقدّمة - أنّه لا عبرة بنسخنا من النجاشي وإنّما النسخة المعتبرة من النجاشي نسخة العلّامة . وممّا يدلّ على كونه في الثاني « الحسن » أيضا وأنّ النجاشي لبعد الفصل غفل عن عنوانه الأوّل - مضافا إلى تصديق العلامة - أنّه كنّاه في الثاني أيضا ب « أبي محمّد » .
ثمّ الظاهر أنّ قول النجاشي : « وكان ثقة » راجع إلى أبيه ؛ ونقل الخلاصة له بلا ربط ، بعد الخلط بين كلامي النجاشي هنا وثمّة .
[ 2042 ] الحسن بن محمّد بن الفضل بن يعقوب بن سعد بن نوفل بن الحرث بن عبد المطّلب أبو محمّد
عنونه النجاشي - بعد ثمانية عشر اسما بعد السابق ، لا سبعة عشر ، كما قال المصنّف في السابق - قائلا : شيخ من الهاشميّين ، ثقة ، روى أبوه عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - ذكره أبو العبّاس ؛ وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل ؛ وكان ثقة ؛ صنّف مجالس الرضا - عليه السّلام - مع أهل الأديان .
والمصنّف لم يعنونه ، لأنّ نسخته كانت بلفظ : « الحسين » وقلنا في السابق :
إنّ هذا أيضا « الحسن » وكرّره النجاشي غفلة ، لتكنيته « أبا محمّد » ولأنّ