أصحابنا يضعّفونه ؛ له كتاب المثالب ، وكتاب الغيبة ، وذكر القائم - عليه السّلام - أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا كثيرة بكتبه ؛ ومات في شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة ودفن في منزله بسوق العطش .
وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو ، قائلا : صاحب النسب ، ابن أخي طاهر ؛ روى عنه التلّعكبري ، وسمع منه سنة عشرين وثلاث مائة إلى سنة خمس وخمسين ، يكنّى أبا محمّد ؛ وله منه إجازة ، أخبرنا عنه أبو الحسين بن أبي جعفر النسّابة وأبو عليّ بن شاذان من العامّة .
وقال ابن الغضائري : الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن ، أبو محمّد العلوي الحسيني ، المعروف بابن أخي طاهر ، كان كذّابا ، يضع الحديث مجاهرة ، ويدّعي رجالا غرباء لا يعرفون ، ويعتمد مجاهيل لا يذكرون ، ولا تطيب النفس من روايته ، إلّا في ما يرويه من كتب جدّه الّذي يرويه عنه غيره . وعن عليّ ابن أحمد بن عليّ العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة .
أقول : وعنونه الخطيب وقال : مات سنة 358 « 1 » . وقال في عمدة الطالب :
هو الدنداني النسّابة ، راوي كتاب جدّه يحيى « 2 » .
وقال الفهرست في أبي الطيّب الرازي - الآتي - : وكان أستاذ أبي محمّد العلوي وكان مرجئا .
نقلنا قول الفهرست : « وكان أستاذ أبي محمّد العلوي » في الحسن هذا ، لقول ابن الغضائري فيه : « أبو محمّد ، العلوي الحسيني » لكن يمكن أن يكون مراد الفهرست به غير هذا ، لأنّ هذا زيد فيه « الحسيني » وهو مجرّد . وقد وصف الخطيب الحسن بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد - المتقدّم - ب « أبي محمّد العلوي » مجرّدا . ويمكن أن يكون مراده به « يحيى بن محمّد » من
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 7 / 421 .
( 2 ) عمدة الطالب : 331 .