أبوه سماعة بن مهران المعروف الّذي يروي عنه زرعة . ويمكن أن يكون الأصل فيه : وإنّما له - أي سماعة بن مهران - ابن يقال له : محمّد بن سماعة بن مهران . واقفي أيضا .
وقد روى التهذيبان مسندا عن محمّد بن سماعه بن مهران ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : للرجل أن يصلّي المغرب والعتمة في الموقف ؟ قال : قد فعله رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - « 1 » .
قال المصنّف : قال النقد : ربما يفهم من النجاشي - في سماعة بن مهران ومحمّد بن سماعة - أنّ الحسن بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران ، كما روى الشيخ حديثا . في نزول مزدلفة التهذيب عن محمّد بن سماعة بن مهران « 2 » .
وقال المصنّف : أمّا ما استظهره من النجاشي : فلعلّ نظره إلى قول النجاشي في سماعة بن مهران : « يكنّى أبا ناشرة وقيل : أبا محمّد » أو من قوله هناك « نزل من الكوفة كندة » وهما قاصران . وأمّا ما نقله عن التهذيب - فعلى تقدير سلامته من الاشتباه - لا يقتضي أن يكون محمّد بن سماعة بن مهران جدّ الحسن هذا .
قلت : بل الظاهر أنّ استظهار النقد من النجاشي وصفه كلا من سماعة ابن مهران ومحمّد بن سماعة بالحضرمي مولى عبد الجبّار بن وائل بن حجر ، فكأنّه جعل الأصل فيهما واحدا ، وإن نسب النجاشي محمّد بن سماعة محمّد بن سماعة بن مهران .
وأمّا ما نقله عن التهذيب ، فهو الخبر الّذي قلنا ، ورواه الاستبصار أيضا ؛ وسيأتي تحقيقه في محله إن شاء اللّه .
وقوله : « لا يقتضي أن يكون محمّد بن سماعة بن مهران جدّ الحسن هذا »
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 189 والاستبصار : 2 / 255 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 189 .