تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
العلوي بن محمّد ، ودفن في جعفي ( إلى أن قال ) عن حميد بن زياد الدينوري ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، ( وإلى أن قال ) عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن الحسن . والنجاشي ، قائلا : أبو محمّد الكندي الصيرفي ، من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث ، فقيه ثقة ، وكان يعاند في الوقف ويتعصّب ؛ أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال ، حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لا صلّى الظهر ، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلمت عليهم وجلست ، وكان فيهم الحسن بن محمّد بن سماعة ؛ فذكروا أمر الحسن بن عليّ - عليه السّلام - وما جرى عليه ، ثمّ من بعد زيد بن عليّ وما جرى عليه ؛ ومعنا رجل غريب لا نعرفه ؛ فقال : يا قوم عندنا رجل علويّ بسرّمن‌رأى من أهل المدينة ما هو إلّا ساحر أو كاهن . فقال له ابن سماعة : بمن يعرّف ؟ قال : عليّ بن محمّد ابن الرضا ؛ فقال له الجماعة : وكيف تبيّنت ذلك منه ؟ قال : كنّا جلوسا معه على باب داره وهو جارنا بسرّمن‌رأى نجلس إليه في كلّ عشيّة نتحدث معه ، إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه خلع ومعه جمع كثير من القوّاد والرجّالة والشاكريّة ؛ فلمّا رآه عليّ بن محمّد وثب إليه وسلّم عليه وأكرمه ؛ فلمّا أن مضى ، قال لنا : هو فرح بما هو فيه وغدا يدفن قبل الصلاة ، فعجبنا من ذلك ! وقمنا من عنده وقلنا : هذا من علم الغيب ! فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله ونستريح منه . فانّي في منزلي وقد صليت الفجر إذ سمعت جلبة فقمت إلى الباب ؛ فإذا خلق كثير من الجند وغيرهم يقولون : فلان القائد البارحة سكر وعبر من موضع إلى موضع فوقع واندقّت عنقه ! فقلت : أشهد أن لا إله الّا اللّه وخرجت أحضره وإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميّت ! فما برحت حتى دفنته ورجعت ؛ فتعجّبنا جميعا من هذه الحال ! وذكر الحديث بطوله فأنكر