تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الحسن بن سماعة ذلك لعناده ؛ فاجتمعت الجماعة الّذين سمعوا هذا معه ، فوافقوه ؛ وجرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته ( إلى أن قال ) محمّد بن أحمد بن ثابت قال : رويت كتاب الحسن بن محمّد بن سماعة ( إلى أن قال ) حميد بن زياد ، سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي وكان ينزل كندة ( إلى أن قال ) وقال حميد : توفّي أبو عليّ ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث وستّين ومأتين بالكوفة وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ، ودفن في جعفي . وقال الكشي : الحسن بن محمّد بن سماعة من أصحاب أبي الحسن موسى - عليه السّلام - حدّثني حمدويه عن الحسن بن موسى ، قال : كان ابن سماعة واقفيّا . وذكر أنّ محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران ، له ابن يقال له : الحسن بن سماعة ، واقفي : أقول : ما نقله إنّما في ترتيب الكشّي . وأمّا في أصل الكشّي ففيه ما مرّ في عنوان الحسن بن سماعة بن مهران ، وقلنا ثمّة أنّ الأصحّ ما في نسخة المرتّب . ولكن قوله في العنوان : « من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السّلام » من الحواشي المختلطة بالمتن - كما هو كثير فيه في مثل ذلك - فليس ذلك في أصله ولا نقله ابن طاوس ؛ مع أنّ في أصل كونه من أصحابه - عليه السّلام - شيء وإن عدّه رجال الشيخ ، لأنّ بين وفاته ووفاة الكاظم - عليه السّلام - ثمانين سنة ويبعد أن يدركه - عليه السّلام - ويكون قابلا لصحابته ثمّ يبقى بعده ثمانين سنة . ولم نقف له على رواية عنه - عليه السّلام - . ثمّ قوله : « له ابن يقال له : الحسن بن سماعة واقفي » بلا محصّل ، وسياق الكلام فيه مختلّ ، لأنّ الحسن بن محمّد بن سماعة - الّذي عنونه أوّلا - كان معروفا ، فما معنى قوله : « وله ابن الخ » على نحو التعبير عمّن لم يعرف وجوده ؟ وقد وقّفه أوّلا فما وجه تكراره ثانيا ؟ ! وكان يكفيه أن يقال : ابن سماعة هذا ليس