( بكسر الراء ) خمس قبائل تجمّعوا فصاروا يدا واحدة ، وهم : ضبّة ، وثور ، وعكل ، وتيم ، وعديّ ؛ وإنّما سمّوا بذلك ، لأنّهم غمسوا أيديهم في ربّ وتحالفوا عليه .
وجعله الفهرست « مولى تيم اللّه بن ثعلبة » . ونقله النجاشي عن الكشّي .
وقال به هنا ؛ وقال في ابنه عليّ بن فضّال : « مولى عكرمة بن الفيّاض الربعي » .
هذا ، وفي نسخة الفهرست « ثقة في الحديث وفي رواياته » لكن الظاهر أنّ الأصل « ثقة في رواياته » كما عبّر به الخلاصة الّذي عبّر بما في الفهرست . وفي نسخة النجاشي « عبد اللّه بن محمّد بن بنان عن الحسن بكتابه الزهد » لكنّ الظاهر كونه محرّف « عبد اللّه بن محمّد الملقّب ببنان الخ » .
هذا ، وروى الكشّي خبر النجاشي - الثاني - هكذا « محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن عليّ بن الريّان ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، قال : كنّا في جنازة الحسن بن عليّ بن فضّال ، فالتفت إليّ وإلى محمّد بن الهيثم » الخبر ، وهو محرّف بلا معنى ؛ والصحيح ما في النجاشي « عن عليّ بن الريّان ، قال : كنّا في جنازة الحسن ، فالتفت محمّد بن عبد اللّه بن زرارة إليّ وإلى محمّد بن الهيثم » الخبر ، كما لا يخفى . قال المصنّف : قول النجاشي : « الصلاة كتاب يرويه القمّيّون خاصة عن أبيه علي عن الرضا - عليه السّلام - فيه نظر » . لعل وجه نظره أنّ رواية أبيه عن الرضا - عليه السّلام - غير معهودة .
قلت : إنّما كلام النجاشي عن ابنه ( بالنون ) لا عن أبيه ( بالياء ) وأنّ ابنه أيضا كان مسمّى ب « عليّ » كأبيه . وابنه مشهور مثله دون أبيه ؛ والمراد : عن ابنه عليّ ، عنه ، عن الرضا - عليه السّلام - ووجه نظره ما قاله النجاشي نفسه في ابنه عليّ بن فضّال ، فقال .
ذكر أحمد بن الحسين - رحمه اللّه - أنّه رأى نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابويه ،
قاموس الرجال — صفحة 320
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٠