وحينئذ فلو كان إماميّا كما قال النجاشي ، لا بدّ أن يحمل ما نقل عنه البهائي - لو صحّ النقل - على ما حمل .
وأمّا قول المصنّف : « لا يستبعد أن يكون من ذكره البهائي الداعي » فبلا شاهد ، كما أنّ قوله : « ولعلّه الحسن بن عليّ الناصر الّذي نقل الوحيد رواية الصدوق عنه » غلط ، فانّ الناصر هذا أقدم من الصدوق بكثير ، ولعلّ الصدوق روى من جدّ المرتضى - الأدنى - الناصر الصغير الّذي كانت وفاته سنة 368 ووفاة الصدوق سنة 381 .
وقوله : « وكلّما ذكره في الكتاب المذكور ترحّم عليه » غلط ، فالكتاب ليس للناصر الكبير هذا ، بل للصغير - ابن ابن ذاك - ولم يترحّم عليه المرتضى في موضع .
وأمّا ما نقله عن ابن أبي الحديد من أنّه قال : « امّ الرضي بنت أحمد بن الحسن » فالّذي وجدت في كتابه « بنت الحسين بن الحسن » وكيف كان فأسقط واسطة ، فالمرتضى أعرف منه ، فانّما امّه بنت الحسن بن أحمد بن الحسن .
ثم المفهوم من عمدة الطالب زيديّة المعنون ، فقال : إنّه صاحب المقالة ، وإليه ينتسب الناصريّة من الزيديّة وكان أحد بنيه - عليّ الأديب - إماميّا ، يعاتب أباه بقصائد ومقطعات .
[ 1962 ] الحسن بن عليّ بن الحسين
قال : يأتي في أخيه محمّد .
أقول : ما كان من أهل العلم والرواية ، بل زاهدا ومن أهل العبادة .
[ 1963 ] الحسن بن عليّ الحضرمي
قال : عنونه الفهرست ( إلى أن قال ) عن أبي الحسن عليّ بن يعقوب