[ 1961 ] الحسن بن عليّ بن الحسن ابن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الناصر للحقّ
قال : هكذا نقل عن رجال الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - ولعله الحسن بن عليّ الناصر الّذي نقل الوحيد رواية الصدوق عنه ، وأنّ نسب المرتضى والرضي ينتهي إليه من قبل الامّ ؛ فقال في الناصريات : إنّ والدته بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن أبي محمّد الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ ابن عمر بن عليّ بن الحسين - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) وأمّا أبو محمّد الناصر الكبير - وهو الحسن بن عليّ - ففضله في علمه وزهده وفقهه أظهر من الشمس الزهراء ، وهو الّذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة وعدلوا به عائذين عن الجهالة وسيرته الجميلة أكثر من أن تحصى « 1 » .
وكلّما ذكره في الكتاب المذكور ترضى عنه أو ترحّم عليه ، فلو كان الناصر إمام الزيديّة لم يعقل صدور شيء من ذلك من علم الهدى .
وقد صرّح ابن أبي الحديد بكون « الناصر » الحسن بن عليّ ، حيث قال :
إنّ أمّ الرضي فاطمة بنت أحمد بن الحسن الناصر الأصمّ ، صاحب الديلم ، وهو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ « 2 » .
وقال البهائي في رسالته الصغيرة لإثبات وجود الصاحب - عليه السّلام - :
إنّ المحقّقين يعتقدون أنّ ناصر الحقّ كان تابعا في دينه للصادق - عليه السّلام - كما يظهر من تأليفاته ، وأنّه لمّا كان يدعو الفرق المختلفة في المذاهب إلى نصرته أظهر بعض الأمور الّتي توجب ائتلاف القلوب خوفا من أن ينصرف الناس
هامش
( 1 ) الجوامع الفقهيّة : 214 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 32 .