[ 1960 ] الحسن بن عليّ بن الحسن ابن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أبو محمّد الأطروش
قال : عنونه النجاشيّ ، قائلا : - رحمه اللّه - كان يعتقد الإمامة ، وصنّف فيها كتبا ، منها : كتاب في الإمامة صغير ؛ كتاب الطلاق ، كتاب في الإمامة كبير ؛ كتاب فدك والخمس ، كتاب الشهداء وفضل أهل الفضل منهم ، كتاب فصاحة أبي طالب ، كتاب معاذير بني هاشم في ما نقم عليهم ، كتاب أنساب الائمّة - عليهم السّلام - ومواليدهم إلى صاحب الأمر - عليه السّلام - .
ومثله في القسم الثاني من الخلاصة ، إلى قوله : كان يعتقد الإمامة .
أقول : بل قال : « كان يعتقد الإمامة لنفسه » كما أنّه أسقط قوله :
- رحمه اللّه - وإنّما فعل ذلك ، لأنّه توهّم أنّ مراد النجاشي من قوله : « كان يعتقد الإمامة » أنّه يدّعي الإمامة ، مع أنّ مراد النجاشي أنه كان معتقدا بالائمّة الاثني عشر - عليهم السّلام - وأنّه كان من الإماميّة ، كما يشهد لذلك كتابه الأخير « أنساب الأئمّة - عليهم السّلام - ومواليدهم إلى صاحب الأمر - عليه السّلام - » .
قال : قال في الوجيزة : « يقال : إنّه ناصر الحق ، الّذي اعتقده الزيديّة إماما » وقال : إنّه اشتباه من وجهين : أحدهما إنّ هذا ليس الناصر للحقّ وإنّما الناصر جدّه الآتي في العنوان ، وإمام الزيديّة هو الحسن بن زيد المتقدّم .
قلت : بل كلامه اشتباه من وجهين :
أحدهما : أنّ الآتي ليس جدّ هذا ، بل إن صحّ العنوانان يكون هذا ابن عمّ والد ذاك ، لأنّه بعينه مثل هذا ، إلّا أنّه زاد فيه عليّا قبل عمر .
والثاني : أنّ الحسن بن زيد المتقدّم هو « الداعي » لا « الناصر » وأئمّة