عن يزيد بن إسحاق .
[ 1944 ] الحسن بن علوان الكلبي
قال : عنون النجاشي أخاه الحسين ، قائلا : « مولاهم كوفي عامي ، وأخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ، ثقة ، رويا عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وليس للحسن كتاب والحسن أخصّ بنا وأولى » .
وعن ابن عقدة « إنّ الحسن كان أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا » فظهر أن الحسن إمامي ثقة ، ويؤكّده الخبر الّذي رواه باب ما يفصل بين دعوى المحقّ والمبطل عن الكلبي النسابة وفي آخره « فلم يزل الكلبي يدين بحبّ أهل البيت - عليهم السّلام - حتّى مات » « 1 » . - وقال المازندراني : الكلبي النسابة في الخبر هو الحسن بن علوان .
أقول : أمّا النجاشي : وإن قال : « إنّ الحسن ثقة » إلّا أنّه بعد تصريحه بأنّ الحسين عامي وأنّ الحسن أخصّ منه بنا ، يدلّ على أنّه كأخيه ، ليس منّا إلّا أنّ خصوصيّته في روايته عنّا وميله إلينا أكثر من أخيه .
ومثله قول ابن عقدة : « إنّ الحسن أحمد عند أصحابنا » دالّ على عدم كونه منّا ، فالرجل موثّق لا ثقة ؛ فالعامي الثقة هو الموثّق . ولم يعيّن الناقل عن ابن عقدة ، وإنّما هو الخلاصة في عنوان أخيه الحسين .
وأمّا خبر الكافي فمن أين أنّ المراد بالكلبي النسّابة هذا ؟ وفهم المازندراني ليس بحجّة . والنجاشي وإن قال في أخيه أنّه مولى كلب فيكون هذا أيضا مثله ، إلّا أنّه لم يقل : إنّه نسّابة . وإنّما الكلبي النسّابة ، هو هشام بن محمّد بن السائب المعروف ، عنونه النجاشي رافعا نسبه إلى كلب بن وبرة ؛ وقال فيه :
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 349 وفيه « يدين اللّه بحبّ آل هذا البيت حتّى مات » .