( في ما أخبرنا به محمّد بن محمّد عن جعفر بن محمّد عنه ) قال : قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني ؟ فطعن عليه ؛ وكان أبوه قائدا لأبي بصير يحيى بن القاسم . وهو الحسن ابن عليّ بن أبي حمزة ، مولى الأنصار ، كوفي ورأيت شيوخنا - رحمهم اللّه - يذكرون أنّه كان من وجوه الواقفة ، له كتب .
والكشّي ، قائلا : محمّد بن مسعود ، قال : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة البطائني ؟ فقال : كذّاب ملعون ، رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره ، إلّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثا واحدا . وحكى لي أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض أشياخه أنّه قال : الحسن بن عليّ بن أبي حمزة رجل سوء « 1 » .
وابن الغضائري ، قائلا : البطائني ، مولى الأنصار أبو محمّد ، واقفي ابن واقفي ، ضعيف في نفسه ، وأبوه أوثق منه . وقال الحسن بن عليّ بن فضّال : إنّي لأستحيي من اللّه أن أروي عن الحسن بن عليّ . وحديث الرضا - عليه السّلام - فيه مشهور .
والفهرست ، قائلا : له كتاب الخ . وعنونه ثانيا بعد أربعة أسماء ، قائلا : له كتاب الدلائل ، كتاب فضائل القرآن ، رويناهما عن حميد بالإسناد الأوّل ، عن أحمد بن ميثم بن نعيم الفضل بن دكين ، عنه . وأخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن أبي الصهبان ، عنه .
والمظنون بعد التأمّل أنّه إنّما أعاده لتسمية كتابه وذكر طريق آخر إلى كتبه .
أقول : بل أعاده غفلة ؛ ولو كان ما قال صحيحا ، لجاز أن يعنون رجلا واحدا مائة مرّة إذا كانت له كتب مائة أو طرق مائة . وأعاده بعد ستّة ، لا أربعة
هامش
( 1 ) الكشّي : 552 .