تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
النجاشي والفهرست وسائط وتقدّم وهم له - نظير هذا - في أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع . هذا ، وتعبير الشيخ لا يرد عليه شيء ، لكن عدم عنوانه له في كتابه غفلة . هذا ، وعبارة النجاشي « قرئ عليه وأنا أسمع » بمعنى أنّ النجاشي قرأ عليه بنفسه وسمع قراءة الآخرين عليه ، لا « وقرأ عليّ وأنا أسمع » كما نقل المصنّف حتّى يكون النجاشي أيضا شيخه . وأمّا قوله : « ومات » الظاهر أنّه أراد أن يلحق به تاريخه فلم يتيسّر له ، ويحتمل أن يكون المراد أنّه حصلت له الفجأة حين القراءة عليه . وممّا ذكرنا يظهر لك ما فيما عن الحائري « أنّ ظاهر النجاشي عدم الاعتناء بالغامز ، للسماع منه إلى أن مات » . هذا ولعلّ مراد النجاشي بقوله : « غير أنّي رأيت بعض أصحابنا يغمز عليه في بعض رواياته » ابن الغضائري ، فانّه يعبّر عنه كثيرا ببعض أصحابنا . هذا ، وعنوان الخلاصة له في الأوّل ، لأنّ النجاشيّ لم ينقل عن البعض غمزا في نفسه ، بل في بعض رواياته . ومن الغريب ! أنّ ابن داود اقتصر على عنوانه في الثاني ، مع أنّه يعنون مثله فيهما ، في الأوّل لقول النجاشي سيّد في هذه الطائفة ، وفي الثاني لقوله : « غير أنّي رأيت ، الخ » .

[ 1844 ] الحسن بن أحمد المالكي

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب العسكري - عليه السّلام - وفي المشيخة في إبراهيم بن أبي محمود : « ورويته عن أبي ، عن الحسن بن أحمد المالكي ، واحتمل التعليقة كونه « الحسن بن مالك الأشعري القمّي » الثقة الّذي من أصحاب العسكري - عليه السّلام - نسبة إلى جدّهم مالك الأحوص الأشعري