أقول : يرد على احتماله : أوّلا : أنّ هذا الحسن وذاك الحسين ، كما يأتي .
وثانيا : هذا ابن أحمد وذاك ابن مالك . وثالثا : أنّ هذا من أصحاب العسكري - عليه السّلام - وذاك من أصحاب الهادي - عليه السّلام - . ورابعا : أنّه من أين جعل ذاك الأشعري ؟ . وخامسا : من أين نسب واحد من ولد مالك ( مع كثرتهم في المحدّثين ) إليه حتّى ينسب هذا إليه ؟ بل يقال في كلّ منهم :
الأشعري . ومالك هو مالك بن الأحوص ، لا مالك الأحوص .
وقد ذكر في لباب أنساب السمعاني نسبة المالكي إلى جمع كثير ، ولم يذكر فيهم مالك بن الأحوص هذا .
[ 1845 ] الحسن بن أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي ، أبو محمّد
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : ثقة من وجوه أصحابنا ، وأبوه وجدّه ثقتان ، وهم من أهل الريّ ، جاور في آخر عمره بالكوفة ورأيته بها ، وله كتب ، منها :
المثاني وكتاب الجامع .
أقول : يأتي : محمّد بن الهيثم التميمي ، فإن كان جدّ هذا ، فالعجلي هنا وهم .
ثمّ عدم عنوان الشيخ له في الرجال والفهرست إمّا غفلة وإمّا لأنّه لم يره ، كما رآه النجاشي ووقف على كتبه .
[ 1846 ] الحسن بن أحمد المكتّب أبو محمّد
روى الإكمال في توقيعاته عنه مترحّما عليه ، وروى عنه التوقيع إلى السيمري في الغيبة الكبرى « 1 » .
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 2 / 512 .