الجزري ، مع أنّ الأنساب للسمعاني وإنّما انتخب منه الجزري وسمّاه اللباب من أنساب السمعاني .
وعنونه الخطيب أيضا بلفظ « الرحبي » وقال : قال حريز بن عثمان : إنّ خبر « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » حقّ ، لكن أخطأ السامع ، والأصل « أنت منّى مكان قارون من موسى » ! كما سمعه من الوليد بن عبد الملك على المنبر « 1 » .
قلت : يقال لعدوّ اللّه هذا العنيد - حشره اللّه مع الوليد ومع يزيد - فما معنى « إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » ؟ ولا عجب من ذاك الامويّ الرجس النجس ، إنّما العجب من الذهبي وابن حجر والبخاري كيف وثّقوه وصحّحوا حديثه ؟
وفي ميزان الذهبي - قال الرهاوي : قيل ليزيد بن هارون : كان حريز يقول : لا احبّ عليّا قتل آبائي - يعني يوم صفّين - فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : « لنا إمامنا ولكم إمامكم » يعني معاوية وعليّا .
قال المصنّف : مرّ في الجيم « جرير بن عثمان » الّذي نقل ابن أبي الحديد نصبه ويحتمل الاتّحاد كالتعدّد .
قلت : مرّ أنّ ذاك العنوان غلط ، لأنّ ما ينقل في مطاوي الكتب بدون ضبط ، لا عبرة بنقاط النسخ فيها وإنّما الصحيح ما هنا ، لعنوان الخطيب والذهبي وابن حجر له في الحاء . ومرّ أنّ عنوان رجال الشيخ له في الجيم ( أخذا من النسخ ) وهم .
[ 1815 ] حزام بن إسماعيل العامري الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 265 - 270 .