أبي . ويروى أنّه قال : إنّما السهولة للحمار . قال سعيد بن المسيّب : فما زالت تلك الحزونة تعرف فينا ، حتّى اليوم . وقال أهل النسب في ولده حزونة وسوء خلق ، معروف ذلك فيهم ، لا يكاد يعدو منهم . وقالوا : قتل يوم اليمامة . وقيل يوم بزاخة أوّل خلافة أبي بكر .
وليس في رجال الشيخ « القرشي المخزومي » كما يفهمه كلام المصنّف .
عنونه الشيخ في الرجال في آخر باب الحاء .
[ 1818 ] حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري ، أبو عبد الرحمن وأبو الوليد
قال المصنّف : هو مشهور بشاعر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وهو الّذي نظم حديث الغدير ، كما ذكره المفيد « 1 » والخوارزمي « 2 » . وقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - له : « لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت ناصرنا » وقيّد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - دعاءه ، لأنّ حسّان رجع بعده عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حتّى أنّه على ما قيل : سبّه وهجاه ! وصار دعاؤه على نفسه في قوله :
. . . * وكن للّذي عادى عليّا معاديا
أقول : وقال المسعودي : كان حسّان عثمانيّا منحرفا عن غيره ، وكان عثمان إليه محسنا وهو المتوعّد للأنصار في قوله :
يا ليت شعري وليت الطير يخبرني * ما كان شأن عليّ وابن عفّانا
لتسمعنّ وشيكا في ديارهم * اللّه أكبر يا ثارات عثمانا « 3 »
وقال الجزري : بايعت الأنصاري عليّا - عليه السّلام - إلّا نفرا ، منهم :
حسّان ، وكان شاعرا لا يبالي ما يصنع .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 83 .
( 2 ) مناقب الخوارزمي : 136 .
( 3 ) مروج الذهب : 2 / 347 .