حرقوص على رجّالة الخوارج وشدّ عليه حبيش بن ربيعة أبو المعتمر الكناني فقتله « 1 » .
هذا ، وقال النجاشي في عنوان محمّد بن جرير الطبري : « له كتاب الردّ على الحرقوصيّة ، ذكر طرق يوم الغدير » ولعلّ المراد أنّ العامّة لم ينكروا أصل الغدير فورد بأسانيد من طرقهم وإن لم يعملوا بمقتضاه وأوّلوه ، إلّا أنّ الخوارج الذين رئيسهم حرقوص أنكروا أصله ، فكتب الطبري كتابا في جمع طرقه ردّا عليهم ، وإلّا فلم أقف على ذكر الحرقوصيّة في كتب الأنساب .
وكيف كان : ففي القاموس : الحرقوص ( بالضمّ ) دويبة ، كالبرغوث ، حمتها كحمة الزنبور أو كالقراد يلصق بالناس ، أو أصغر من الجعل ، يثقب الأسافي ويدخل في فروج الجواري .
[ 1808 ] حرملة بن هوذة بن خالد
عنونه المصنّف في من عنونه إجمالا ، لكونهم مجهولين حالا .
أقول : بل هو معلوم الذمّ ، فصرّح الاستيعاب بأنّه من المؤلّفة قلوبهم .
[ 1809 ] حريث بن جابر الحنفي
قال : لم أقف فيه إلّا على عدّ الشيخ له في الرجال في أصحاب عليّ - عليه السّلام - .
أقول : روى ابن أبي الحديد : إنّ معاوية كتب إلى زياد أن أعزل حريث ابن جابر عن العمل ، فاني لا أذكر مقاماته بصفّين إلّا كانت حزازة في صدري ،
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 72 - 87 .