[ 1803 ] حرام بن مالك الملقّب بملحان النجاري
قال : عدّ من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : تعبيره غلط ، فانّ سوقه أنّ حراما ملقّب بملحان ، مع أنّ مالكا أباه ملقّب به ، وكان عليه أن يقول : ومالك ملقّب بملحان .
قال : وهو مجهول .
قلت : كلامه أيضا معلول فهو أحد الشهداء السعداء ، ففي الاستيعاب : طعن يوم بئر معونة في رأسه ، فتلقّى دمه بكفّه فنضحه على رأسه ووجهه ، وقال : فزت وربّ الكعبة .
[ 1804 ] حرب بن الحسن الطحّان
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : « كوفي قريب الأمر في الحديث ، له كتاب عامي الرواية » ومرّ في الحارث بن حسن اشتباه الخلاصة في تبديل هذا بذاك .
أقول : وقلنا : إنّ أصل عنوانه غلط ، لأنّه توهّم كونه عاميّا ، مع أنّ كون كتابه عاميّ الرواية لا يدلّ على كونه عاميّا .
وقد روى النجاشي - في الحسن بن سماعة - عن أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لا صلّى الظهر فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلّمت عليهم . وهو صريح في إماميّته .
ومثله ما رواه غيبة الشيخ بعد ذكر خبر روى عليّ بن أبي حمزة النصّ من الكاظم - عليه السّلام - فيه على الرضا - عليه السّلام - فقال يحيى بن الحسن لحرب بن الحسن : فما حمل عليّ بن أبي حمزة على أن برئ منه وحسده ؟ قال :