تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
جويريّة بن مسهر العبدي صالحا ، وكان لعليّ - عليه السلام - صديقا ، وكان عليّ - عليه السلام - يحبّه ونظر يوما إليه فناداه يا جويرية الحق بي لا أبا لك ! ألا تعلم أنّي أهواك واحبّك ؟ فركض نحوه ، فقال : إنّي محدّثك بأمور فاحفظها ؛ ثمّ اشتركا في الحديث سرّا « 1 » . وفي التعليقة : يجيء في هشام الكلبي أنّ له كتابا في مقتل رشيد وميثم وجويرية . واشتهار حديثه في ردّ الشمس على أمير المؤمنين - عليه السلام - يومئ إلى الاعتماد عليه . وفي جدول تصحيحه : والخبر المتقدّم في الأصبغ المتضمّن لعدّه في العشرة ثقات أمير المؤمنين - عليه السلام - نصّ في وثاقته . أقول : أمّا ما نقله عن الخلاصة فالأصل فيه البرقي ، وقد نقل عبارته . وأمّا ما نقله عن الترتيب ، فقوله : « عربيّ كوفي » ليس في أصل الكشّي ولا بدّ أنّه كان حاشية أخذا من رجال الشيخ خلط بالمتن . وأمّا قوله : « حدّثنا جعفر بن معروف » فتحريف من المصنّف ، وإنّما فيه : « حدّثنا معروف » وإنّما استظهر سقوط « جعفر بن » قبل « معروف » . وأمّا ما نقله عن الخرائج والأعلام فالأصل فيه الإرشاد مع زيادة ، فقال : روى العلماء أنّ جويرية بن مسهر وقف على باب القصر ، فقال : أين أمير المؤمنين ؟ فقيل له : نائم ، فنادى أيّها النائم استيقظ ، فو الّذي نفسي بيده ! لتضربنّ ضربة على رأسك تخضب منها لحيتك كما أخبرتنا بذلك من قبل فسمعه أمير المؤمنين - عليه السلام - فنادى أقبل يا جويرية حتّى احدّثك بحديثك ، فأقبل فقال : وأنت والّذي نفسي بيده ! لتعتلنّ إلى العتلّ الزنيم ، الخبر « 2 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 677 المطبوعة القديمة . ( 2 ) إرشاد المفيد : 170 .