عليّ بن داود الحديد ، عن حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء ، فتكلّم أبو عبد اللّه - عليه السلام - بكلام ، فوقع عليه جويرية أنّه لحن ، قال : فقال له : أنت سيّد بني هاشم والمؤمّل للأمور الجسام تلحن في كلامك ! فقال : دعنا من نهيك فلمّا خرجا ، قال : أما حمران فمؤمن لا يرجع أبدا ، وأما جويرية فزنديق لا يفلح أبدا ؛ فقتله هارون بعد ذلك « 1 » .
أقول : وروى الكشّي أيضا في حمران عن إسحاق بن محمّد ، عن عليّ بن داود الحدّاد ، عن حريز ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء فلمّا خرجا ، قال : أمّا حمران فمؤمن ، وأمّا جويريّة فزنديق « 2 » ، الخبر ، مثله .
وفي سند الخبر الأوّل « الحدّاد » كالثاني ، والمصنّف حرّف . ونقل الخبر عن ترتيب الكشّي ، وفي أصله « فوقع عند جويرية أنّه يلحق » وكلاهما تحريف .
والصواب « فوقع فيه جويريّة أنّه لحن » والظاهر أنّ قوله : « دعنا من نهيك » أيضا محرّف « دعنا من نحوك » وفي الترتيب في نسخة « دعنا من منهلك » .
وعنونه التقريب ووصفه بالضبعي ، وقال : « مات سنة 73 » أي بعد المائة .
[ 1617 ] جويرية بن عمر العبدي
روى بصائر الصفّار عن الصادق - عليه السلام - أنّ رجلا خاصمه في فرس أنثى فادّعياها عند أمير المؤمنين - عليه السلام - فقال - عليه السلام - لواحد منكما
هامش
( 1 ) الكشّي : 397 .
( 2 ) الكشّي : 179 .