تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
أوهما . وفي الاستيعاب : روى عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - « المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء » وهو كان المراد بهذا الحديث في حين كفره ثمّ في حين إسلامه ، لأنّه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم ثمّ أسلم فلم يستتمّ يوما آخر حلاب شاة واحدة . وروى الطبري عن أبي حبيبة قال : خطب عثمان الناس ، فقام إليه جهجاه الغفاري ، فصاح يا عثمان ! ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها عليها عباءة وجامعة ، فانزل فلندرعك العباءة ولنطرحك في الجامعة ولنحملك على الشارف ، ثمّ نطرحك في جبل الدخان ؛ قال أبو حبيبة : ولم يكن ذلك منه إلّا عن ملإ من الناس . وقام إلى عثمان خيرته وشيعته من بني اميّة ، فحملوه فأدخلوه الدار .

[ 1623 ] جهم بن أبي جهم

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الكاظم - عليه السلام - وعنونه النجاشي ، قائلا : « ويقال : ابن أبي جهمة ، كوفي ، روى عنه سعدان بن مسلم نوادر » وعن الكشّي « إنّه روى عنه سعدان بن مسلم نوادر » . أقول : لم يقل أحد : إنّ الكشّي عنونه ، وإنّما عنونه ابن داود عن النجاشي ، إلّا أنّه في نسخة كتابه كثيرا ما يبدل رمز « جش » ب « كش » ومنها في عنوان النجاشي نفسه عن نفسه . قال : قال الوحيد : لا يبعد أن يكون هذا أخا لسعيد بن أبي الجهم الثقة فيكون ممدوحا ، لما ذكر في ترجمته « انّ آل أبي الجهم بيت كبير في الكوفة » وفي منذر بن محمّد بن منذر « انّه من بيت جليل » ولعلّ أبا الجهم هذا هو ثوير بن أبي فاختة ، وجهم - هذا - هو والد هارون بن الجهم الثقة ؛ فيكون جهم بن