تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥

[ 1552 ] جعفر بن واقد

قال : وفي الكشّي : في هاشم بن أبي هاشم ، وأبي السمهري ، وابن أبي الزرقاء ، وجعفر بن واقد ، وأبي النمير ؛ حدّثني محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني إبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن عليّ بن مهزيار ، قال : سمعت أبا جعفر - صلوات اللّه عليه - يقول ( وقد ذكر عنده أبو الخطّاب ) لعن اللّه أبا الخطّاب ولعن أصحابه ، ولعن الشاكّين في لعنه ، ولعن من وقف في ذلك وشكّ فيه ؛ ثمّ قال : هذا أبو الغمر وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس ، وصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطّاب لعنه اللّه ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم ؛ يا عليّ لا تتحرّجنّ من لعنهم ، لعنهم اللّه ، فانّ اللّه قد لعنهم ؛ ثمّ قال : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - : « من تاخم أن يلعن من لعنه اللّه ، فعليه لعنة اللّه » « 1 » . وحدّثني محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني إسحاق الأنباري ، قال لي أبو جعفر الثاني - عليه السلام - : ما فعل أبو السمهري ؟ لعنه اللّه ، يكذب علينا ويزعم أنّه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا ! أشهدكم أنّي أتبرّأ إلى اللّه جلّ جلاله منهما ، إنّهما فتّانان ملعونان يا إسحاق أرحني منهما يرح اللّه عزّ وجلّ بعيشك في الجنّة ؛ فقلت : جعلت فداك ! يحلّ لي قتلهما ؟ فقال : إنّهما فتّانان يفتنان الناس في خيط رقبتي ورقبة مواليّ فدمهما هدر للمسلمين ؛ وإيّاك والقتل ! فإنّ الإسلام قد قيّد الفتك ؛ واشفق إن قتلته ظاهرا تسئل لم قتلته ؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجّة ولا يمكنك إدلاء الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك دم بعض موالينا بدم
هامش
( 1 ) الكشّي : 528 .