الحسن بن عليّ العطّار أيضا في غيبته « 1 » وروى عنه أحمد بن أبي زاهر في الكافي في أنّ الأئمّة - عليهم السلام - يزدادون في ليلة الجمعة « 2 » .
هذا ، ولم يذكره النجاشي في محمّد بن أحمد بن يحيى في من استثنى ابن الوليد ممّن روى عنهم ؛ ولكن ذكره الشيخ في الفهرست في من استثناه ابن بابويه هكذا « أو ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي أو جعفر بن محمّد الكوفي » .
وبالجملة : بعد عدم الوقوف على رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ، يكون كلام رجال الشيخ والفهرست كما ترى !
[ 1534 ] جعفر بن محمّد بن مالك بن عيسى بن سابور
قال : عنونه ابن الغضائري ، قائلا : « مولى مالك بن أسماء بن خارجة الفزاري ، أبو عبد اللّه ، كان كذّابا متروك الحديث جملة ، وكان في مذهبه ارتفاع ، ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكانت عيوب الضعفاء مجتمعة فيه » .
والنجاشي ، قائلا : « مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري ، كوفي ، أبو عبد اللّه ، كان ضعيفا في الحديث ؛ قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل ، وسمعت من قال : كان أيضا فاسد المذهب والرواية ، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو عليّ بن همّام وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - رحمهما اللّه - ؟ وليس هذا موضع ذكره » .
وعنونه الفهرست بلفظ جعفر بن محمّد بن مالك ، قائلا : « له كتاب
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 342 .
( 2 ) الكافي : 1 / 254 .