الامّة كمثل نجوم السماء كلّما غاب نجم طلع نجم حتّى إذا مددتم إليه حواجبكم وأشرتم إليه بالأصابع جاء ملك الموت فذهب به ، ثمّ بقيتم سبتا من دهركم لا تدرون أيّا من أيّ ! واستوى في ذلك بنو عبد المطّلب ، فبينما أنتم كذلك ، إذ أطلع اللّه نجمكم فاحمدوه واقبلوه » « 1 » فانّه خبر غريب مشتمل على موت القائم - عليه السلام - لا غيبته .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن سفيان والحسين بن عليّ البزوفري عنه .
قلت : هما واحد ، وموردهما أواسط زيادات فقه حجّ التهذيب « 2 » وحدّ حرم حسينه « 3 » .
قال : نقل رواية أحمد بن سعيد عنه .
قلت : بل أحمد بن محمّد بن سعيد ، وهو ابن عقدة . ومورده فضل زيارة حسين التهذيب « 4 » بلفظ « أبو عبد اللّه الفزاري ، يعني جعفر بن مالك » .
[ 1535 ] جعفر بن محمّد بن مروان
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« عن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ، روى عنه أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن رباط الخزّاز الكوفي ، روى عنه ابن نوح » .
أقول : وفي نسخة « النجّار » بدل « البخاري » .
قال : نقل بعضهم رواية أبي الفرج وابن عقدة عنه .
قلت : نقل الجامع الثاني عن الفهرست في عمرو بن ميمون .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : 155 ، الحديث 16 من الباب 10 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 431 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 72 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 51 .