تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
كان حبس بسبب قتل عبد اللّه بن محمّد العبّاسي - أنّ أبا محمّد - عليه السلام - وأخاه جعفرا ادخلا عليهم ( إلى أن قال ) فلمّا نظر إليهما أبو هاشم ، قام عن مضربة تحته فقبّل وجه أبي محمّد - عليه السلام - وأجلسه عليها ، وجلس جعفر قريبا منه ؛ فقال جعفر : وا شطناه بأعلى صوته ( يعني جارية له ) فزجره أبو محمّد - عليه السلام - وقال له : اسكت وأنّهم رأوا فيه آثار السكر ! وأنّ النوم غلبه وهو جالس معهم ، فنام على تلك الحال « 1 » . وأمّا المذاهب الحاصلة به : فقال النوبختي : إنّ فرقة قالوا بإمامته بعد أبيه منه وفرقة بعد أخيه الحسن - عليه السلام - منه ؛ فلمّا قيل لهم : إنّهما ما زالا متهاجرين طول زمانها وقد وقفتم على صنائع جعفر في مخلفي الحسن - عليه السلام - وسوء معاشرته له في حياته ، قالوا : إنّما ذلك كان بينهما في الظاهر . وقالت فرقة : بعد أخيه محمّد منه أوصى محمّد إلى غلام لأبيه صغير ، يقال له : نفيس ؛ ودفع إليه الكتب والعلوم والسلاح ، ليوصلها إليه فدفعها إليه . وهذه الفرقة تكفّر الحسن - عليه السلام - أخاه ومن قال بإمامته ، وتدّعي أنّ جعفرا هو القائم وتفضّله على أمير المؤمنين - عليه السلام - « 2 » . وروى الغيبة في فصل معجزاته وتوقيعاته خبرا طويلا عنه - عليه السلام - إلى أحمد بن إسحاق في ذمّه « 3 » .

[ 1478 ] جعفر بن عمارة ، الهمداني الخارفي ، الكوفي ، أبو عمارة

قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السلام - وفي
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 136 - 137 . ( 2 ) راجع كتاب المقالات والفرق لسعد بن عبد اللّه من ص 101 إلى ص 116 وص 249 . ( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 174 .
قاموس الرجال — صفحة 646 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة