أقول : قد عرفت ما فيه في المقدّمة ، بل أصل إماميّته غير معلومة ؛ فعنونه الخطيب والذهبي ساكتين عن مذهبه الظاهر في عاميّته .
ونقل الأوّل روايته عن أنس « كون أبي بكر عند النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فدخل عليّ ، فتزحزح له أبو بكر ؛ فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - :
لم فعلت هذا يا أبا بكر ؟ قال : إكراما ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : إنّما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضل » « 1 » وهو أيضا شاهد عاميّته .
ونقلا عن أبي زرعة : أنّه ليس بمرضيّ في الحديث ولا في دينه ، كان فاسقا كذّابا . ونقل الأوّل عن ابن الثلّاج وفاته في سنة 330 .
ونقلا رواية الدارقطني عنه وروايته عن الترمذي . والتلّعكبري كان يستجيز من العامّة ، كما عن الخاصّة ؛ فالرجل عاميّ ضعيف .
[ 1476 ] جعفر بن عليّ
عنونه الجامع ونقل رواية ابن أبي عمير عنه عن أبي الحسن - عليه السلام - في سجود الكافي « 2 » وكيفيّة صلاة التهذيب « 3 » ونقل رواية يحيى بن إسماعيل عنه في الفهرست في ترجمة حنظلة الكاتب . وكان على الشيخ عنوانه في رجاله ، لعموم موضوعه .
[ 1477 ] جعفر بن عليّ الهادي - عليه السلام - المعروف بجعفر الكذّاب
روى الكافي « 4 » والإكمال « 5 » والإرشاد « 6 » بأسانيدهم عن أحمد بن عبيد اللّه بن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 7 / 222 .
( 2 ) الكافي : 3 / 324 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 85 .
( 4 ) الكافي : 1 / 504 .
( 5 ) إكمال الدين : 1 / 40 - 44 .
( 6 ) إرشاد المفيد : 339 .