جامع الأحاديث في أحاديث رويت عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الّتي رتّبها على حروف المعجم في الأوائل ، وكتابه نوادر الأثر في عليّ خير البشر ، وكتابه العروس في فضائل الجمعة وما يتعلّق بها ، وكتابه الأعمال المانعة من دخول الجنّة ، وكتابه الغايات من قبيل أعظم آية في كتاب اللّه وأرجى آية في كتاب اللّه ، وكتاب المسلسلات ؛ وخبره الأوّل « شارب الخمر كعابد وثن » . عبّر فيه كلّ من الرواة بقوله : « اشهد باللّه واشهد للّه » وفي أوّل تلك الكتب « قال أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ ، القميّ ، الفقيه ، نزيل الريّ » وقد طبعت الكتب في مجموعة .
قال : قال الوحيد : كثيرا ما يروي عنه الصدوق مترضّيا عليه واصفا له بالفقيه « 1 » وهذا يشعر بالوثاقة ؛ وربما يوصفه بالأيلاقي بعد وصفه بالقمّي .
قلت : لم يعيّن مورد رواياته والترضّي ، وكونه فقيها أعمّ من الوثاقة .
[ 1471 ] جعفر بن عليّ ، البجلي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - قائلا :
« روى عنه حميد » واستظهر الوحيد كونه ابن حسّان .
أقول : بل هو مقطوع ، وعنوان الشيخ في رجاله لكلّ منهما وهم .
[ 1472 ] جعفر بن عليّ بن حازم
عدّه الشيخ - في رجاله - في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - في العدد الرابع عشر ، قائلا : « يروي عنه حميد بن زياد » وقد غفل عنه المصنّف مع كون بنائه على الاستقصاء .
[ 1473 ] جعفر بن عليّ بن حسّان
قال : عدّه الشيخ في الرجال في من لم يرو عنهم - عليهم السلام - وعنونه
هامش
( 1 ) العيون : الباب 12 و 13 من الجزء الأوّل .