للبنت نصف كامل من ماله * والعمّ متروك بغير سهام
ما للطليق وللتراث ؟ وإنّما * صلّى الطليق مخافة الصمصام « 1 »
هذا ، والظاهر زيادة كلمة « له » في خبر الكشّي في قوله : « حتى صارت له الدموع » .
قال : تضمّن التحرير الطاووسي وبعض نسخ ابن داود إبدال « عفّان » ب « عثمان » وهو غلط ، لأنّ الموجود في غيرهما ومنها الكشّي المصحّح « عفّان » .
قلت : بل في الوسيط أيضا « ابن عثمان » وقرّره الجامع ، ونقل فيه رواية أبي جعفر الشامي عن جعفر بن عثمان في المشيخة « 2 » والحسن بن فضّال عن جعفر بن عثمان عن الحسن بن محبوب في فضل تطوّع صوم التهذيب « 3 » لكن من أين له إرادة الطائي به ؟ على فرض صحّة « بن عثمان » وبعد إطلاقه من أين لم يرد به من عدّه الشيخ - في رجاله - في أصحاب الصادق - عليه السلام - ؟ أو من عنونه النجاشي ؟ أو من عنونه الفهرست ؟ على فرض تعدّده .
ومرّ الكلام في الخبر في العنوان السابق وزيادة جعفر بن عثمان فيه رأسا ، ومرّ هنا عن الأغاني أيضا التعبير بجعفر بن عثمان .
[ 1468 ] جعفر بن عقيل بن أبي طالب
نقل وقوع التسليم عليه في الرجبيّة والناحية .
أقول : وقد ذكره الطبري في تاريخه وأبو الفرج في مقاتله « 4 » وهو جعفر الأكبر ؛ فكان لعقيل جعفر آخر أصغر لامّ ولد ، ذكره مصعب الزبيري في أنسابه « 5 » وقد سمّى أبو الفرج امّهات المقتول وعشائرهنّ ، وفي الطبري « قتله بشر بن حوط الهمداني » .
هامش
( 1 ) الأغاني : 9 / 48 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 527 - 528 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 202 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 5 / 469 ، مقاتل الطالبيّين : 61 .
( 5 ) نسب قريش : 84 .