تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩

[ 1467 ] جعفر بن عفّان ، الطائي

قال : روى الكشّي عن نصر ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يحيى بن عمران ، عن محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه - عليه السلام - ونحن جماعة من الكوفيّين ، فدخل جعفر بن عفّان على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقرّبه وأدناه ثمّ قال : يا جعفر ! قال : لبّيك جعلني اللّه فداك ! قال : بلغني أنّك تقول الشعر في الحسين - عليه السلام - وتجيد ؛ فقال له : نعم جعلني اللّه فداك ! فقال : قل ؛ فأنشده فبكى - صلوات اللّه عليه - ومن حوله حتّى صارت له الدموع على وجهه ولحيته ، ثمّ قال : يا جعفر ! واللّه لقد شهدك ملائكة اللّه المقرّبون هاهنا ، يسمعون قولك في الحسين - عليه السلام - ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب اللّه لك يا جعفر في ساعته الجنّة بأسرها وغفرها لك ؛ وقال : يا جعفر ! ألا أزيدك ؟ قال : نعم يا سيّدي ! قال : ما أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى إلّا أوجب اللّه له الجنّة وغفر له « 1 » . أقول : وروى الأغاني عن محمّد بن يحيى بن أبي مرّة التغلبي ، قال : مررت بجعفر بن عثمان الطائي يوما وهو على باب منزله ؛ فسلّمت عليه ، فقال لي : مرحبا يا أخا تغلب ! اجلس ، فجلست ، فقال لي : أما تعجب من ابن أبي حفصة - لعنه اللّه - ؟ حيث يقول :
أنّى يكون ؟ وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
فقلت : بلى واللّه ! إنّي لأتعجّب منه وأكثر اللعن عليه - فهل قلت في ذلك شيئا ؟ فقال : نعم ، قلت :
لم لا يكون ؟ وإنّ ذاك لكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
هامش
( 1 ) الكشّي : 289 .