الحسين ، ولأنّه لا عبرة بنسخة الكشّي منفردة بعد كثرة تحريفاتها .
هذا ، وظاهر النجاشي أن ليس لجعفر - هذا - غير أخ واحد ، وهو الحسين وصريح الكشّي أنّ له أخوين : حمّاد والحسين ، وصدّقه رجال الشيخ والفهرست في ما يأتي .
وممّا يشهد لما قلنا - من الاتّحاد وأنّ الأصل في الجميع واحد - أنّ المشيخة أطلقه ، فقال : « وما كان فيه عن جعفر بن عثمان فقد رويته » إلى أن قال :
« عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي جعفر الشامي ، عن جعفر بن عثمان » « 1 » فأطلقه أوّلا وأخيرا ، ولو كان مشتركا بين نفرين لقيّده .
ومن طريق المشيخة يمكن فهم سقوط « أبي جعفر الشامي » من طريق النجاشي ، حيث إنّ طريقه : عن ابن أبي عمير عنه .
قال المصنّف : الوحيد لقب عامر بن الطفيل .
قلت : بل الوحيد اسم ابن كلاب بن عامر بن صعصعة ، كما صرّح به ابن قتيبة « 2 » وأمّا عامر بن الطفيل : فهو من ولد جعفر بن كلاب أخي الوحيد .
قال المصنّف : والطفيل أبو عامر هو « ملاعب الأسنّة » .
قلت : بل « ملاعب الأسنّة » أخو الطفيل أبو براء عامر بن كلاب ، قال الجوهري : كان يقال لأبي براء « ملاعب الأسنّة » فجعله لبيد « ملاعب الرماح » لحاجته إلى القافية ، فقال :
لو أنّ حيّا مدرك الفلاح * أدركه ملاعب الرماح
[ 1465 ] جعفر بن عثمان صاحب أبي بصير
قال : عنونه الفهرست ، والظاهر أنّ أبا بصير - هذا - هو ليث ، فانّ حمّادا
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 527 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 87 .