تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
وعن المجلسي الأوّل ظنّ اتّحاده مع المتقدّم « 1 » ويؤيّده عدم تعرّض الخلاصة لهذا ونقله في الحسين أخي هذا قول الكشّي في الحسين أخي ذاك ؛ فيتّحد حينئذ الرواسي والعامري والوحيدي والكلابي . أقول : يمكن القول باتّحادهما - على ما قلنا في السابق - بكون الأصل واحدا وجعل اختلافهم في نسبه ولقبه من باب الاختلاف في نسب واحد ولقبه ، وإلّا فالكشّي جعل جدّ ذاك « زيادا » والنجاشي جعل جدّ هذا « شريكا » والكشّي جعل ذاك « رواسيّا » والنجاشي جعل هذا « وحيديّا » وهما لا يجتمعان ، لأنّهما أخوان ابنا كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال ابن قتيبة في معارفه : ومن بني رواس وكيع المحدّث ، ومن بني الوحيد امّ البنين كانت عند عليّ - عليه السلام - « 2 » . وحينئذ فقول المصنّف : باتّحاد الرواسي والوحيدي غلط ، لأنّهما متباينان وإنّما العامري والكلابي أعمّان منهما . وأمّا عدم عنوان الخلاصة لهذا : فليس لزعمه الاتّحاد ، بل لأنّه مهمل وهو لا يعنون المهملين ؛ وليس هو كالمصنّف وبعض المتكلّفين يقول : إنّ رواية ابن أبي عمير عنه دليل وثاقته ! وأمّا نقله في الحسين - الّذي عنونه النجاشي كما يأتي - قول الكشّي : فإمّا غفلة وإمّا لاحتماله كون الأصل فيهما واحدا وأنّ الصحيح في عنوانه عنوان النجاشي ، وهو يفعل نظير ذلك كثيرا . والظاهر صحّة قول الكشّي في لقبه ، لأنّه وافقه الشيخ في الرجال هنا وفي الحسين . وصحّة قول النجاشي في نسبه ، لأنّه وافقه الشيخ في الرجال في
هامش
( 1 ) روضة المتّقين : 14 / 78 . ( 2 ) معارف ابن قتيبة : 29 .