تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
وروى الكافي في باب العرض في ركب مرّوا على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : يقف عليكم الركب ويسألونكم عنّي ويبلّغوني السلام ولا تعرضون عليهم الغداء ، ليعزّ على قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتّى يتغدّوا عنده « 1 » . وقال ابن أبي الحديد : في الخبر : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لمّا سمع بقتل جعفر بكى ، وقال : المرء كثير بأخيه « 2 » . وروى نصر بن مزاحم في صفّينة : أنّه لما بلغ عليّا - عليه السلام - بيعة عمرو بن العاص مع معاوية بمصر قال أبياتا ، منها :
لو أنّ عندي يا بن حرب جعفرا * أو حمزة القرم الهمام الأزهرا
رأت قريش نجم ليل ظهرا « 3 »
وروى أبو الفرج : أنّ جعفر بن أبي طالب كان يكنّى أبا المساكين ، وروى أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - قال : خير الناس حمزة وجعفر وعليّ - صلوات اللّه عليهم أجمعين - « 4 » . وفي النهج في كتاب له - عليه السلام - إلى معاوية : أو لا ترى أنّ قوما قطعت أيديهم في سبيل اللّه ؟ ولكلّ فضل ، حتّى إذا فعل بواحدنا ما فعل بواحدهم قيل : الطيّار في الجنّة وذو الجناحين « 5 » . وقال الحسين - عليه السلام - يوم الطفّ : أوليس جعفر الطيّار في الجنّة بجناحين عمّى ؟ وقال في أبياته : وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر « 6 » . وروى الأمالي : أنّه كان ذات خصال حميدة قبل الاسلام أخبر اللّه تعالى
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 275 . ( 2 ) شرح النهج : 15 / 73 . ( 3 ) وقعة صفين : 44 . ( 4 ) مقاتل الطالبيّين : 3 - 10 . ( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 28 ص 385 . ( 6 ) تاريخ الطبري : 5 / 424 .