وكيف كان : فقول المصنّف بحسنه لما ذكره العامّة فيه ( من شهود الحديبيّة ، والبيعة تحت الشجرة ، وضرب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بسهمه يوم خيبر ) غير حسن ، بعد كون موته بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - في أيّام معاوية ، أو ابنه ، أو عبد الملك ؛ بل في عدم عدّه في أصحاب عليّ - عليه السلام - دلالة على ذمّه . لكن المصنّف إنّما توهّم أنّ رجال الشيخ اقتصر على عنوان الإمامي .
[ 1390 ] جرير بن حكيم المدائني ، الأزدي ، أخو مرازم
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السلام - وظنّ الوحيد أنّه مصحّف « حديد » والد عليّ بن حديد ؛ قال : وسيجيء حديد بن حكيم وفي مرازم « انّ له أخوين حديدا ومحمّدا » وفي محمّد بن حكيم الساباطي « وله إخوة : محمّد ، ومرازم ، وحكيم » وما ظنّه وإن كان محتملا ، إلّا أنّه لا شاهد له .
أقول : أيّ شاهد أحسن من وصف هذا بأنّه « أخو مرازم » وقد حصر في مرازم إخوته بمحمّد وحديد ؛ وقالوا في محمّد بن حكيم : « إنّهم إخوة : محمّد ، ومرازم ، وحديد » والمصنّف حرّف في النقل عنه .
[ 1391 ] جرير بن سهم التميمي
روى الأغاني عن سنان بن مرثد ، قال : كنت مع مولاي جرير بن سهم التميمي ، وهو يسير أمام عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - ويقول :
يا فرسي سيري وأمّي الشاما * وخلّفي الأخوال والأعمام